مقاربة بين المعطيات الخاصة بالانتخابات الرئاسية
في ظل التعددية السياسية من1995
إلى 2019
غناي رمضان
أستاذ جامعي متقاعد ومحام معتمد
لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة
كرس دستور 28 نوفمبر 1989 نظام التعددية السياسية لأول
مرة في الجزائر. هل ثلاثين سنة من التجربة تسمح باستخلاص العبر للخروج من دوامة
الأزمة الدستورية المتدنية حاليا منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتاريخ 02
افريل 2019.
للتذكير، تسبب توقيف الانتخابات التشريعية في سنة 1991 في
اضطرار الرئيس الشاذلي بن جديد إلى تقديم استقالته في شهر جانفي 1992. تزامنت هذه
الاستقالة مع حالة شغور البرلمان مما أدى إلى غياب من هو مؤهل دستوريا للتكفل بمهام
رئاسة الدولة في انتظار إعادة انتخاب البرلمان وانتخاب رئيس جمهورية جديد. نتيجة لهذه
الأوضاع، تم تأسيس مجلس أعلى للدولة يتكون من 5 أعضاء تحت رئاسة المغفور له محمد
بوضياف الذي اغتيل رحمة الله عليه في شهر
جوان 1992 وتم استخلافه من طرف المرحوم علي كافي الذي احتفظ بالمنصب إلى غاية شهر
جوان 1994 ثم استخلفه بعد ذلك الجنرال اليمين زروال عضو المجلس الأعلى للدولة. قرر
رئيس الدولة اليمين زروال إجراء أولى انتخابات رئاسية في ظل التعددية الحزبية في
شهر نوفمبر 1995. تلاها إجراء انتخابات أخرى
في سنوات 1999،2004،2009 و2014. هذه
الاستحقاقات تمثل العهدات الأربعة التي
ساد وافسد فيها حكم الرئيس ع. بوتفليقة.
. من اجل تبسيط الموضوع للقارئ، اهتم صاحب المساهمة بمعالجة
الموضوع عن طريق استخلاص الملاحظات المناسبة.
أولا: انتخابات 16 نوفمبر 1995
|
الهيئة الناخبة
|
|||
|
المسجلون
|
المصوتون
|
الأصوات المعبرعنها
|
|
|
انتخابات 1995
|
909 969 15
|
281 087 12
|
592 619 11
|
|
انتخابات 1999
|
17 488 759
|
10 652 623
|
10 093 611
|
|
انتخابات 2004
|
555 094 18
|
777 508 10
|
10 179 702
|
|
انتخابات 2009
|
683 595 20
|
024 356 15
|
253 430 14
|
|
انتخابات 2014
|
678 880 22
|
984 600 11
|
848 468 10
|
|
انتخابات 2019
|
24.474.161
|
9.747.804
|
8 504 346
|
|
نسبة المشاركة
|
|||
|
انتخابات 1995
|
75,68 %
|
||
|
انتخابات 1999
|
60,91 %
|
||
|
انتخابات 2004
|
58.08%
|
||
|
انتخابات 2009
|
74.56%
|
||
|
انتخابات 2014
|
50.7%
|
||
|
انتخابات 2019
|
41.13%
|
||
|
الاقتراع
|
نتائج الاقتراع
|
|
انتخابات
1995
|
- زروال اليمين :616
088 7 صوتا61.34% رئيسا للجمهورية
- محفوظ نحناح 974 971
2 صوتا 25.6%
- سعيد سعدي 796 115 1
صوتا 9.6%
- بوكرح نور الدين 144
443 صوتا 3.8%
|
|
انتخابات
1999
|
- عبد العزيز بوتفليقة: 7
445 045 صوتا 73,5% رئيسا
للجمهورية
-
احمد طالب الابراهيمي : 594 265 1 صوتا 12,5%
- عبد
الله جاب الله: 080 400 صوتا 4%
-
حسين ايت احمد: 179 321 صوتا 3,2%
- مولود حمروش: 160 314 صوتا 3.1%
-
مقداد سيفي: 129 226 2.2%
-
يوسف خطيب: 414 121 1.2%
|
|
انتخابات
2004
|
- عبد العزيز
بوتفليقة: 723 651 8 صوتا 84.99%
رئيسا
للجمهورية
- علي بن فليس: 951
653 صوتا 6.42%
-عبد الله سعد جاب
الله: 526 511 صوتا 5%
- سعيد سعدي: 111 197
صوتا 1.9%
- لويزة حنون: 630 101
صوتا 1%
- علي فوزي رباعين: 76 63 صوتا 0.6%
|
|
انتخابات
2009
|
- عبد العزيز
بوتفليقة: 787 019 13 صوتا 90.24%
رئيسا للجمهورية
- لويزة حنون :
570 604 صوتا 4.22%
- موسى تواتي:
570 330 صوتا 2.31%
- جهيد يونسي:
674 196 صوتا 1.37%
- علي فوزي
رباعين: 129 133 صوتا 0.93%
|
|
انتخابات
2014
|
- عبد العزيز بوتفليقة: 311 531 8 صوتا 81.49% رئيسا
للجمهورية
-
علي بن فليس: 338 288 1 % 12.30
- عبد العزيز بلعيد 030 328 %
3.06
- لويزة حنون: 792 157
1.37%
- علي فوزي رباعين: 223 105 1.22%
- موسى تواتي: 154 58 0.56%
|
|
انتخابات
2019
|
-عبد المجيد
تبون 4.945116
صوتا أي 58,15% رئيسا
للجمهورية
- عبد القادر بن
قرينة 1.477.735صوتا أي 17,38%
-
عز الدين ميهوبي 317753 صوتا أي نسبة 7,26%
- علي بن فليس 396.934
صوتا أي 10,55%
- عبد العزيز
بلعيد 53.688
صوتا أي 6,66%
|
الهيئة الناخبة:
- المسجلون: 909
969 15 ناخبا - المصوتون: 281 087 12 - الأصوات المعبر عنها 592 619 11 - الأصوات
الملغاة: 749 467 - نسبة المشاركة في الانتخابات75,68 %
نتائج الانتخابات:
- زروال اليمين
:616 088 7 صوتا61.34% - محفوظ
نحناح 974 971 2 صوتا 25.6% - سعيد سعدي 796 115 1
صوتا 9.6% - بوكرح نور الدين 144 443 صوتا 3.8%
ملاحظات:
- نسبة المشاركة في
الانتخابات مرتفعة 75,68 % ، المشاركة المكثفة تعبر عن أمنية المواطن في الخروج من دوامة العنف المتصاعد
آنذاك منذ سنتين.
- أن ثلاثة من
المترشحين الأربعة قدموا ترشيحهم باسم أحزابهم السياسية ولكن الفائز في الانتخابات
كان مترشحا حرا ( اليمين زروال).
-
قبول ترشح المرحوم محفوظ نحناح يعني إقرار المجلس الدستوري توفر جميع الشروط الدستورية
والقانونية المقررة في شخصه. تراجع المجلس الدستوري على هذا الإقرار عندما رفض
ترشح محفوظ نحناح من جديد في انتخابات 15/04/1999 بدعوى أنه لم يثبت مشاركته في
ثورة التحرير الوطني، الشرط المطلوب في
المترشحين المولودين قبل سنة 1944. للإفادة، رفع المرحوم طعنا بالإلغاء ضد قرار
المجلس الدستوري أمام مجلس الدولة الذي رفض الفصل في الطعن لعدم الاختصاص بدعوى أن
القرار المطعون فيه هو من الأعمال الدستورية التي لا يحق له النظر في شرعيتها (
قرار مجلس الدولة رقم مؤرخ
في .
- أن الرئيس اليمين زروال، وإن حضي بمساندة الجيش له
بسبب انه ضابط سام برتبة جنرال منذ 1988 وتقلد منصب وزير الدفاع في إطار المجلس
الأعلى للدولة، إلا أنه رجل دولة محترم عند الرأي العام فهو من قرر إجراء أولى انتخابات
رئاسية تعددية في سبتمبر 1995 وهو من اشرف على تعديل الدستور في 1996 محددا الترشح
لرئاسة الجمهورية بعهدتين بعدما
كانت المادة71/2 من دستور 28 فيفري 1989 تكرس عددا غير محدد للعهدات الانتخابية. وهو من قدم استقالته بتاريخ 11 سبتمبر 1998 رغم انه كان رئيسا منتخبا
بنسبة مريحة ومحترمة معلنا إجراء انتخابات رئاسية قبل أوانها في شهر افريل 1999.
ثانيا: انتخابات 15/04/1999
الهيئة الناخبة:
- المسجلون: 17 488 759ناخبا - المصوتون: 10 652 623 - الأصوات المعبر عنها : 10 093 611 الأصوات الملغاة : 559 012 - نسبة المشاركة : 60,91 %
نتائج
الانتخابات:
- عبد
العزيز بوتفليقة: 7 445 045 صوتا 73,5% - احمد
طالب الابراهيمي : 594 265 1
صوتا 12,5% - عبد الله جاب الله: 080 400 صوتا 4% - حسين ايت احمد: 179 321 صوتا 3,2% - مولود حمروش:
160 314 صوتا 3.1% - مقداد سيفي: 129 226 2.2% - يوسف
خطيب: 414 121 1.2%
الملاحظات:
1
- تمت هذه الانتخابات في ظل تعديل دستور
1989 في 1996 وتعديل قانون الانتخابات في 1997 ( الأمر رقم 97-7 المؤرخ في 6 مارس
1997)
2
- أن المجلس الدستوري
لم يكن بتاريخ هذا الاستحقاق ينشر في الجريدة الرسمية القرارات التي يرفض بموجبها
ملفات الترشيح مما كان لا يسمح معرفة أسباب الرفض ما إن كانت تتعلق بتخلف احد شروط
المادة 73 من الدستور أم أنها مرتبطة بشروط قانون الانتخابات.
3
أن عدد المترشحين كان 7 شخصيات معروفة وطنيا
منهم رئيسا حكومتين سابقتين (مولود حمروش ومقداد سيفي)، رئيسا حزبين (عبد الله جاب
الله و ايت احمد محند والحسين)، اثنان وزراء سابقين (عبد العزيز بوتفليقة واحمد
طالب الابراهيمي)، وقائد ولاية تاريخية أثناء ثورة التحرير المجيدة ( يوسف خطيب).
4
أن المترشحين باسم الأحزاب اثنان هما عبد
الله جاب الله باسم حركة الإصلاح الوطني وايت احمد محند والحسين باسم جبهة القوى
الاشتراكية.
5
مقارنة بانتخابات 1995، يلاحظ بأن المشاركة
في الانتخابات انخفضت بمليونين ناخبا في حين ازدادت الهيئة الناخبة بأكثر من
مليونين وفي المقابل ارتفعت نسبة الأصوات المحصل عليها من طرف الفائز في
الانتخابات عبد العزيز بوتفليقة إلى 73.79%.
6
نتائج الانتخابات متباعدة
تراوحت بين أعلى نسبة 73.79% (ع. بوتفليقة) والنسبة
التي تليها 3.95% ( ا. طالب الإبراهيمي) وآخر
نسبة 1.22% من نصيب قائد الولاية الرابعة التاريخية.
7
جميع المترشحين ما عدا ع. بوتفليقة، قاموا قبل إجراء الانتخابات باتهام الحكومة
بالتزوير وأعلنوا انسحابهم من الانتخابات ولكن الانتخابات استمرت لان المادة 161
من الأمر رقم 97-07 المتضمن قانون الانتخابات تنص على انه ( لا يقبل انسحاب
المترشح بعد إيداع الترشيحات إلا في حالة وفاة أو حدوث مانع قانوني). الانسحاب
الجماعي فتح الباب واسعا لتزوير نتائج الانتخابات بكل راحة واطمئنان.
ثالثا: انتخابات 08/04/ 2004
الهيئة الناخبة:
المسجلون:555 094 18 ناخبا -المصوتون: 777 508 10 – نسبة المشاركة:58.08%
نتائج الانتخابات:
- عبد العزيز
بوتفليقة: 723 651 8 صوتا 84.99% - علي بن فليس:
951 653 صوتا 6.42% -عبد
الله سعد جاب الله: 526 511 صوتا 5% - سعيد سعدي: 111 197 صوتا 1.9% -
لويزة حنون: 630 101 صوتا 1% - علي فوزي رباعين: 76 63 صوتا 0.6%
ملاحظات:
- لأول مرة قرر المجلس الدستوري نشر قائمة
المترشحين في الجريدة الرسمية مرتبة ترتيبا وفق الحروف الأبجدية باللغة العربية
عكس الانتخابات الرئاسية السابقة.
- لأول مرة تم نشر
في الجريدة الرسمية قرارات المجلس الدستوري المتعلقة برفض ملفات الترشيح الخاصة
بالذين لا تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. تم رفض ترشيح السادة احمد غزالي
و احمد طالب الإبراهيمي اللذان لم يكتملا عدد استمارات التوقيع المطلوبة 000 75 توقيعا
فرديا لناخبين مسجلين في القوائم الانتخابية ولم يتلقيا عدد الاستمارات المطلوبة
500 1 أو أكثر في عدد من الولايات لا يقل
عن 24 ولاية طبقا للمادة 159 من الأمر 97-7 المتضمن قانون الانتخابات.
- باستثناء ع
بوتفليقة الذي ترشح حرا. ترشح كل المترشحين الآخرين باسم أحزابهم بن فليس باسم
جبهة التحرير الوطني، لويزة حنون باسم حزب العمال، سعيد سعدي باسم التجمع من اجل
الثقافة والديمقراطية، عبد الله سعد جاب الله باسم حركة الاصطلاح الوطني، علي فوزي
رباعين باسم حزب أحد.
- نسبة المشاركة
في الانتخابات منخفضة 58.08% إذ بلغ عدد
مقاطعيها ثمانية ملايين ناخبا تقريبا من أصل 18 مليون مسجلا في القائمة
الانتخابية. فاز بوتفليقة بنسبة 84.99% من الأصوات المعبر
عنها بينما تحصل الآخرون على نسب هزيلة.
- اكتفت الأحزاب
المترشحة، في ديمقراطية الواجهة، بلعب دور البيادق في مسرحية اللعّاب فيها
بوتفليقة والرشام عبد العزيز. هذا الفوز السهل فتح الشهية للفوز مرة ثالثة
بالاستحقاق الرئاسي يوم 09/04/2009 رغم عدم جوازه دستوريا آنذاك.
رابعا: انتخابات 09 /04/2009
الهيئة الناخبة:
- المسجلون: 683 595 20 ناخبا - المصوتون: 024 356 15 - الأصوات المعبر عنها
253 430 14 - نسبة المشاركة: 74.56%
نتائج الانتخابات
- عبد العزيز بوتفليقة: 787 019 13 صوتا 90.24%
- لويزة حنون : 570 604 صوتا 4.22%
- موسى تواتي: 570 330 صوتا 2.31%
- جهيد يونسي: 674 196 صوتا 1.37% -
علي فوزي رباعين: 129 133 صوتا 0.93%
ملاحظات:
- تحضيرا لترشّحه للعهدة الثالثة، قام بوتفليقة بتعديل المادة 74
من دستور 1996 بموجب
القانون رقم 08-19 المؤرّخ في 15 نوفمبر 2008.
للتذكير، لم تكن هذه المادة تسمح بتجديد انتخاب رئيس
الجمهورية إلا مرة واحدة فأصبحت بعد التعديل تجيز إمكانية تجديد انتخاب الرئيس
بدون تحديد عدد العهدات. اصدر بوتفليقة هذا التعديل في شكل قانون بعد اخذ رأي
المجلس الدستوري ومصادقة غرفتي البرلمان ودون اللجوء إلى استفتاء الشعب عكس ما فعل
اليمين زروال بتاريخ 28 نوفمبر 1996 لتعديل دستور 1989. بهذه الطريقة، تم تسخير
الدستور لأغراض شخصية في نظام حكم بوتفليقة.
- نتائج الانتخابات لا تفسح المجال للشك بأن
المشرفين على الانتخابات حققوا لبوتفليقة ما عبر عنه أثناء الحملة الانتخابية في
عدم رضاه بالفوز بنسبة عادية. هكذا تحصل
على نسبة لا يصدقها العقل 90.24%.
- العهدة الثالثة كانت عهدة المشاكل الصحية للرئيس
بوتفليقة اذ أجرى عملية جراحية في فرنسا لمعالجة قرحة معدية في 2005 ونقل على وجه
السرعة إلى مستشفى فال دو قراس يوم27
افريل 2013 اثر تلقيه جلطة دماغية. هذه الإصابة أفقدت الرئيس إمكانياته
البدنية والوظيفية اذ أصبح رهين كرسي
متحرك ليس في مقدوره مخاطبة الشعب إلا عن طريق الرسائل. رغم هذه المشاكل الصحية
العويصة تم ترشيحه لانتخابات 17/94/2014 من اجل عهدة رابعة.
خامسا: انتخابات 17/04/2014
الهيئة الناخبة:
المسجلون: 678 880 22
ناخبات – المصوتون: 984 600 11 - نسبة المشاركة في الانتخابات: 50.7%
- الأصوات المعبر عنها: 848 468 10
نتائج الانتخابات:
- عبد العزيز بوتفليقة:
311 531 8 صوتا 81.49%
-
علي بن فليس: 338 288 1 % 12.30-
عبد العزيز بلعيد 030 328 %
3.06 - لويزة حنون: 792 157 1.37% - علي فوزي رباعين: 223 105 1.22%
- موسى تواتي: 154 58 0.56%
ملاحظات:
- حسب
المادة 139 من القانون العضوي 12-01 المتضمن قانون الانتخابات كان يجب على المترشح
أن يقدم إما قائمة تحتوي على 600 توقيعا شخصيا
لمنتخبين في مجالس بلدية ، ولائية أو برلمانية موزعة على 25 ولاية على
الأقل وإما قائمة تحتوي على 60000 توقيعا شخصيا على الأقل من ناخبين مسجلين في
قائمة انتخابية تغطي 25 ولاية على الأقل
وان العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة في كل ولاية لا يجب أن يقل عن 1500 توقيعا
صحيحا.
- لأول مرة تقدم كل الترشيحين باسم أحزابهم
وليس هناك أي مترشّح حر.
- مجموعة من الأحزاب سميت بالائتلاف الرئاسي
ساندت المترشّح عبد العزيز بوتفليقة مثل جبهة التحرير الوطني FLN ، التجمع الوطني
الديمقراطي RND ، الحركة الشعبية الجزائرية MPA، تجمع أمل الجزائر TAJ وغيرهم، 26 حزب في المجموع.
- منظمات مهنية
مثل الاتحاد العام للعمال الجزائريين UGTA، ومنتدى رؤساء الشركات FCE قامت في العلن بمساندة
المترشح بوتفليقة ومنهم من ساهم في تمويل حملته الانتخابية بأموال طائلة مقابل
استفادة مؤسساتهم من صفقات عمومية وقروض بنكية خرقا لأحكام القانون.
- الجلطة الدماغية
لم تسمح لبوتفليقة القيام شخصيا بحملته الانتخابية للعهدة الرابعة وإنما مثلته
مجموعة من الشخصيات السياسية ( سلال، اويحيى، عبد المالك بوضياف وعمارة بن يونس،
عمار غول وغيرهم).
- عرفت حملة
الرئيس بوتفليقة الكثير من الاعتراضات الشعبية في مجموعة من ولايات الشرق والوسط (
باتنة، بجاية، المسيلة وام البواقي وغيرهم).
- رغم التنديد
الشعبي بالعهدة الرابعة، فاز بوتفليقة بمنصب رئيس الجمهورية بنسبة مرتفعة 81.49%.
- تم في العهدة الرابعة تعديل قانون الانتخابات في 2012 وتم تعديل الدستور
في 2016.
- انتهت العهدة
الرابعة باستقالة الرئيس بوتفليقة بتاريخ 31 مارس 2019 تحت ضغط الحراك الشعبي
المندلع يوم 22 فيفري 2019 الرافض لترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة وهو تحت الرعاية الصحية في مستشفيات
سويسرية.
- قبل استقالة الرئيس، وعلى اثر استقالة حكومة الوزير الأول احمد اويحيى
، تم تعيين نورالدين بدوي خلفا لاويحيى وتعيين أعضاء حكومته على التوالي بتاريخي
11 و31 مارس 2019.
- طبقا للمادة 102
من الدستور، أعلن المجلس الدستوري شغور منصب رئيس الجمهورية وأعلن تأجيل
الانتخابات المقرر إجرائها بتاريخ 28 افريل 2019
- اجتمع البرلمان
بغرفتيه لتكليف رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح بتولي رئاسة الدولة إلى غاية
انتخاب رئيس جمهورية جديد في غضون تسعين يوما. قام رئيس الدولة باستدعاء الهيئة
الناخبة لإجراء انتخابات رئاسية يوم 04/07/2019 لكن تحت ضغط الحراك الشعبي أعلن
المجلس الدستوري بتاريخ أول جوان تأجيل هذه الانتخابات.
- في جو أخذت فيه
المتابعات الجزائية ضد رموز الفساد الإداري والاقتصادي بعدا غير مسبوق أسفر عن إيداع الحبس المؤقت
لوزيرين أولين ومجموعة من الوزراء والولاة وقضاة وجنرالات وضباط في الجيش والدرك
والأمن الوطنيين ورؤساء أحزاب ورؤساء مؤسسات اقتصادية كبيرة، أعلن رئيس الدولة
إجراء الانتخابات الرئاسية يوم 12/12/2019.
سادسا: انتخابات 12/12/2019
الهيئة الناخبة:
- المسجلون: 24.474.161 المصوتون 9.747.804 نسبة المشاركة 41.13%
نتائج الانتخابات:
- عز الدين ميهوبي باسم التجمع الوطني الديمقراطي317753
صوتا أي نسبة 7,26%
- عبد القادر بن قرينة باسم حزب البناء تحصل على 1.477.735صوتا أي 17,38%
-
عبد المجيد تبون مترشح حر تحصل على 4.945116
صوتا أي 58,15%
-
علي بن فليس باسم حزب طلائع الحريات تحصل على 396.934
صوتا أي 10,55%
-
عبد العزيز بلعيد باسم حزب المستقبل تحصل على 53.688
صوتا أي 6,66%
ملاحظات:
- تحضيرا
للانتخابات الرئاسية صادق البرلمان بتاريخ 12 و 13 سبتمبر 2019 على قانونين عضويين
(رقمي 19/7 و 19/8). يتعلق الأول بإنشاء وتنظيم السلطة الوطنية المستقلة
للانتخابات بينما تضمن الثاني تعديل وتتميم القانون العضوي المتضمن نظام
الانتخابات الصادر بتاريخ 25 سبتمبر 2016.
- تضمن تعديل
قانون الانتخابات تخفيض عدد الاستمارات المطلوبة إلى 50000 استمارة تجمع في 25
ولاية على الأقل بدلا من 60000 استمارة. كما حذفت إمكانية تقديم 600 استمارة منتخبين في مجلس شعبية لقبول
الترشّح. كما تم تخفيض العدد المطلوب من الاستمارات في كل ولاية من 1500 إلى 1200
استمارة. وأصبح يشترط في المترشح أن يكون حاصلا لشهادة جامعية.
- بتاريخ 2/11/2019 أعلنت السلطة الوطنية
المستقلة للانتخابات عن قائمة المترشحين المقبولين والمقدر عددهم خمسة مترشحين (5)
من أصل 23 مترشحا أودعوا ملفاتهم. بتاريخ 9 نوفمبر صادق المجلس الدستوري على
القائمة النهائية للمترشحين ورفض الطعون المرفوعة من طرف المترشحين الذين رفضت
السلطة المستقلة ترشحهم.
- تراوحت أسباب
الرفض بين عدم الحصول على الحد الأدنى المطلوب قانونا من التوقيعات وعدم تغطية عدد
الولايات المحدد قانونا وتخلف شروط أخرى للترشح.
- حسب تصريحات
رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تم اعتبار الآلاف من الاستمارات المقدمة
من المترشحين ملغاة إما لأنها قدمت فارغة أو أنها ممضاة لأكثر من مترشّح أو لأنها
ممضاة من طرف قصر.
- تم تحديد بداية الحملة
الانتخابية يوم 17 نوفمبر على أن تنتهي يوم 9 ديسمبر 2019.
- بتاريخ 20 نوفمبر صرح رئيس
السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على أمواج الإذاعة أنه بعد مراجعة القوائم
الانتخابية بين 12 و17 اكتوبر2019 تم تقدير الهيئة الناخبة بـ 24.474.161 ناخبا
منهم 914.308 مسجلين على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج،
بينما صرح أمام عدسات التليفزيون ليلة الخميس إلى الجمعة 12/12/2019 بعد غلق مراكز
التصويت وإجراء الفرز بأن الهيئة الناخبة تقدر بـ 23.559.853 ناخبا وان عدد المصوتين هو 9.692.000 ناحبا. قدم نفس الرئيس يوم الجمعة 13/12/2019 على الساعة منتصف النهار أرقاما أولية هي ذاتها الأرقام
المصرح بها بتاريخ 20 نوفمبر وأن عدد المصوتين أصبح 9.747.804 ناخبا.
- جرت الانتخابات في ظروف
سياسية متأزمة أدت إلى ضعف المشاركة في الانتخابات بحيث وصلت داخل الوطن إلى مستوى
39,33% فقط وأقل
من 2% عند الجاليات في الخارج.
هل الانتخابات الرئاسية
القادمة استفادت من تجربة الماضي أم أنها مجرد استبدال القديم بالقديم ومغامرة في المجهول
مثلما يعتقد البعض من الأحزاب والناشطين السياسيين.
- ان المواطن يتمنى
الخروج من الأزمة السياسية الحالية في اقرب الآجال وأن تكون الانتخابات القادمة بمثابة
اللبنة الأولى والمتينة لإعادة النظر في نظام الحكم وإحلال الديمقراطية التشاركية
في مختلف دواليب السلطة والقضاء على نظام الحكم
الفاسد في مختلف صوره. لا ديمقراطية بدون تداول سلمي على السلطة. الشعب هو مصدر كل
السلطات والسيادة ملك للشعب. من أجلك عشنا يا وطني، وأن اليوم عمالقة في السلم حماة مبادينا
ramdaneghennai@yahoo.fr
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire